مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
بل حىّ يعرف و ملك لم يزل له القدرة و الملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئة، لا يحدّ و لا يبعّض و لا يفنى، كان أوّلا بلا كيف و يكون آخرا بلا أين و كلّ شيء هالك الّا وجهه؛ له الخلق و الأمر تبارك اللّه ربّ العالمين؛ ويلك أيّها السائل انّ ربّى لا تغشاه الاوهام و لا تنزل به الشبهات، و لا يحار، و لا يجاوزه شيء و لا ينزل به الأحداث و لا يسأل عن شيء و لا يندم على شيء و لا تأخذه سنة، و لا نوم له ما فى السموات و ما فى الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 202 · 13- باب نفى الزمان و المكان