مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
لأنّ تفسير الإله هو الّذي أله الخلق عن درك ماهيّته، و كيفيّته بحسّ أو بوهم، لا بل هو مبدع الأوهام و خالق الحواسّ، و إنّما يظهر ذلك عند الكتابة، دليل على أنّ اللّه سبحانه أظهر ربوبيّته فى إيداع الخلق، و تركيب أرواحهم اللّطيفة فى أجسادهم الكثيفة، فاذا نظر عبد الى نفسه لم ير روحه كما أنّ لام الصمد لا تتبيّن، و لا تدخل فى حاسّة من الحواسّ الخمس، فاذا نظر إلى الكتابة ظهر له ما خفى و
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 207 · 19- باب جوامع التوحيد