مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
لأنّه عزّ و جلّ خالق الصور، فاذا نظر الى خلقه ثبت له، أنّه عزّ و جلّ خالقهم و مركّب أرواحهم فى أجسادهم، و أمّا الصاد، فدليل على أنّه عزّ و جلّ صادق و قوله صدق، و كلامه صدق، و دعا عباده إلى اتّباع الصدق بالصدق، و وعد بالصدق دار الصدق و أمّا الميم فدليل على ملكه و أنّه الملك الحقّ لم يزل و لا يزال و لا يزول ملكه و أمّا الدال فدليل على دوام ملكه و أنّه عزّ و جلّ دائم تعالى عن الكون و الزّوال بل هو عزّ و جلّ يكوّن الكائنات الّذي كان بتكوينه كلّ كائن.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 208 · 19- باب جوامع التوحيد