مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
⟨نُوحاً إِلى قَوْمِهِ*⟩
إلى آخر الآية-» و كان من بين آدم و نوح من الأنبياء مستخفين و لذلك خفى ذكرهم فى القرآن، فلم يسمّوا كما سمّى من استعلن من الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين و هو قول اللّه عزّ و جل: ❮وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ❯ يعنى لم اسمّ المستخفين كما سميّت المستعلنين من الأنبياء (عليهم السلام)
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 216 · . 2- باب ما روى فى آدم و حواء (عليهما السلام)