الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

فإنّى لم أقطع العلم و الأيمان، و الاسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الّذين كانوا بينك و بين أبيك آدم، و ذلك قول اللّه تبارك و تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ.

ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» و أنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجعل العلم جهلا، و لم يكن أمره الى أحد من خلقه لا إلى ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل و لكنّه أرسل رسولا من ملائكته فقال له: قل كذا و كذا.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 218 · . 2- باب ما روى فى آدم و حواء (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.