مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فأمرهم بما يحبّ و نهاهم عمّا يكره فقصّ إليهم أمر خلقه بعلم فعلم ذلك العلم و علّم أنبياءه و أصفياءه من الأنبياء و الإخوان و الذّريّة الّتي بعضها من بعض، فذلك قوله جلّ و عزّ: «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» فأمّا الكتاب فهو النبوّة، و أما الحكمة فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 218 · . 2- باب ما روى فى آدم و حواء (عليهما السلام)