بحار الأنوار · رقم ٣٢
⟨وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى⟩
الرِّيَاحُ سَبْعٌ الصَّبَا وَ الدَّبُورُ وَ الْجَنُوبُ وَ الشَّمَالُ وَ الْحَزُوقُ وَ النَّكْبَاءُ وَ رِيحُ الْقَائِمِ فَأَمَّا الصَّبَا فَتَجِيءُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ أَمَّا الدَّبُورُ فَتَجِيءُ مِنَ الْمَغْرِبِ وَ أَمَّا الْجَنُوبُ فَتَجِيءُ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ وَ الشَّمَالُ عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ وَ أَمَّا النَّكْبَاءُ فَبَيْنَ الصَّبَا وَ الْجَنُوبِ وَ أَمَّا الْحَزُوقُ فَبَيْنَ الشَّمَالِ وَ الدَّبُورِ وَ أَمَّا رِيَاحُ الْقَائِمِ فَأَنْفَاسُ الْخَلْقِ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 18 · باب 29 الرياح و أسبابها و أنواعها