مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فلمّا استقرّ فى مجلسه بعث إليها ليشاورها فى أمر صاحب الأرض، فخرجت إليه فرأت فى وجهه الغضب فقالت: أيّها الملك ما الّذي دهاك، حتّى بدا الغضب فى وجهك قبل فعلك؟
فأخبرها بخبر الأرض و ما كان من قوله لصاحبها، و من قول صاحبها له، فقالت: أيها الملك إنّما يهتمّ به من لا يقدر على التغيير و الانتقام، فإن كنت تكره أن تقتله بغير حجّة فأنا أكفيك أمره و اصيّر أرضه بيديك بحجّة لك فيها العذر عند أهل مملكتك، قال: و ما هى؟
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 238 · . 5- باب ما روى فى ادريس (عليه السلام)