مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فتفرّقوا فى القرى، و شاع خبر إدريس فى القرى بما سأل ربّه تعالى، و تنحّى إدريس الى كهف فى جبل شاهق، فلجأ إليه و وكّل اللّه عزّ و جلّ به ملكا يأتيه بطعامه عند كلّ مساء، و كان يصوم النّار فيأتيه الملك بطعامه عند كلّ مساء، و سلب اللّه عزّ و جلّ عند ذلك ملك الجبّار و قتله و أخرب مدينته و أطعم الكلاب لحم امرأته غضبا للمؤمن فظهر فى المدينة جبّار آخر عاص، فمكثوا بذلك بعد خروج إدريس من القرية عشرين سنة لم تمطر السّماء عليهم قطرة من مائها عليهم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 240 · . 5- باب ما روى فى ادريس (عليه السلام)