بحار الأنوار · رقم ٤٧
⟨وَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ:⟩
مَا يَخْرُجُ مِنَ الرِّيحِ شَيْءٌ إِلَّا عَلَيْهَا خُزَّانٌ يَعْلَمُونَ قَدْرَهَا وَ عَدَدَهَا وَ وَزْنَهَا وَ كَيْلَهَا حَتَّى كَانَتِ الرِّيحُ الَّتِي أُرْسِلَتْ إِلَى عَادٍ فَانْدَفَقَ مِنْهَا شَيْءٌ لَا يَعْلَمُونَ قَدْرَهُ وَ لَا وَزْنَهُ وَ لَا كَيْلَهُ غَضَباً لِلَّهِ وَ لِذَلِكَ سُمِّيَتْ عَاتِيَةً وَ الْمَاءُ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ أَمْرُ نُوحٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 21 · باب 29 الرياح و أسبابها و أنواعها