بحار الأنوار · رقم ١٠
⟨وَ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ شَرِبَ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ ثُمَّ اسْتَزَادَ وَ حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ مَا أَعْظَمَ بَرَكَتَهُ لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْبَرَكَةِ لَضَرَبُوا عَلَى حَافَتَيْهِ الْقِبَابَ مَا انْغَمَسَ فِيهِ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ.
أَنَّ الْفُرَاتَ مَدَّ فِي زَمَنِ عُمَرَ فَأَلْقَى رُمَّانَةً عَظِيمَةً مِنْهَا كَرُمَّانِ الْحَبِّ فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقْسِمُوهَا بَيْنَهُمْ فَكَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 41 · باب 30 الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها و علة المدّ و الجزر و الممدوح من الأنهار و المذموم منها