مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فرصدوه فاذا هو غلام أحسن ما يكون من الغلمان، فقالوا: أنت الذي تخرب متاعنا؟
فقال:
نعم مرة بعد مرّة فاجتمع رأيهم على أن يقتلوه فبيتوه عند رجل، فلمّا كان اللّيل صاح، فقال: مالك فقال: كان أبى ينوّمنى على بطنه فقال: تعال فنم على بطنى قال فلم يزل بذلك الرّجل حتّى علمه أن يعمل بنفسه فأولا عمله إبليس الثانية عمله هو ثمّ انسلّ و فرّ منهم، فأصبحوا فجعل الرّجل يخبر ما فعل الغلام و يعجبهم منه شيء لا يعرفونه فوضعوا أيديهم فيه، حتّى اكتفى الرّجال بعضهم ببعض.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 284 · . 13- باب ما روى فى لوط