الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
بحار الأنوار · رقم ١١

وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم

النِّيلُ يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَخْرُجُ لَوَجَدْتُمْ مِنْ وَرَقِهَا.

هَذَا الْبَحْرُ فِيهِ طَائِرٌ مُكْرَمٌ لِأَبَوَيْهِ فَإِنَّهُمَا إِذَا كَبِرَا وَ عَجَزَا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ أَنْفُسِهِمَا يَجْتَمِعُ عَلَيْهِمَا فَرْخَانِ مِنْ فِرَاخِهِمَا فَيَحْمِلَانِهِمَا عَلَى ظُهُورِهِمَا إِلَى مَكَانٍ حَصِينٍ وَ يَبْنِيَانِ لَهُمَا عُشّاً وَ يَتَعَاهَدَانِهِمَا الزَّادُ وَ الْمَاءُ إِلَى أَنْ يَمُوتَا فَإِنْ مَاتَ الْفَرْخَانِ قَبْلَهُمَا يَأْتِي إِلَيْهِمَا فَرْخَانِ آخَرَانِ مِنْ فِرَاخِهِمَا وَ يَفْعَلَانِ بِهِمَا كَمَا فَعَلَ الْفَرْخَانِ الْأَوَّلَانِ وَ هَلُمَّ جَرّاً وَ هَذَا دَأْبُهُمَا.

بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 41 · باب 30 الماء و أنواعه و البحار و غرائبها و ما ينعقد فيها و علة المدّ و الجزر و الممدوح من الأنهار و المذموم منها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.