مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
أمّا الواو فويل لأهل النّار، و أمّا الزّاى فزاوية فى النّار، فنعوذ باللّه ممّا فى الزّاوية، يعنى زوايا جهنّم و أمّا «حطّى» فالحاء حطوط الخطايا عن المستغفرين فى ليلة القدر و ما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر، و أمّا الطاء فطوبى لهم و حسن مآب، و هى شجرة غرسها اللّه عز و جلّ و نفخ فيها من روحه و إنّ أغصانها لترى من وراء سور الجنّة تنبت بالحلىّ و الحلل متدلّية على أفواههم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 303 · 25- باب ما روى فى عيسى (عليه السلام)