مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فإذا وضعتيه فقولى: اعيذه بالواحد من شرّ كلّ حاسد، و سميه محمّدا قال الرّجل: فأخرجيه فاخرجته فنظر إليه ثمّ قلبه و نظر إلى الشامة بين كتفيه فخرّ مغشيا عليه، فأخذوا الغلام فأدخلوه إلى أمّه و قالوا: بارك اللّه لك فيه، فلمّا خرجوا أفاق فقالوا له: مالك ويلك؟
قال:
ذهبت نبوة بنى إسرائيل إلى يوم القيامة هذا و اللّه من يبيرهم ففرحت قريش بذلك فلمّا رآهم قد فرحوا قال قد فرحتم أما و اللّه يسطون بكم سطوة يتحدّث بها أهل المشرق و المغرب و كان أبو سفيان يقول يسطو بمصره.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 309 · 26- باب ما روى فى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)