مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه، فغد ربه عثمان و أظهر ابن عوف كفره و جهله و طعن عليه فى حياته و زعم ولده أنّ عثمان سمه فمات ثم قام طلحة و الزبير فبايعا عليا طائعين غير مكرهين ثم نكثا و غدرا و ذهبا بعائشة الى البصرة، ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان و نصب لنا الحرب ثم خالفه أهل حروراء على أن يحكم بكتاب اللّه و سنة نبيه فلو كان حكما بما اشترط
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 322 · 1- باب فرض طاعتهم (عليهم السلام)