مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثم جاء الحجاج فقتلهم بكلّ قتلة و بكلّ ظنّة و بكل تهمة حتى أنّ الرجل يقال له زنديق أو مجوسى كان ذلك أحبّ إليه من أن يشار إليه من أنه من شيعة الحسين صلوات اللّه عليه و ربما رأيت الرجل الذي يذكر بالخير و لعلّه يكون ورعا صدوقا يحدث بأحاديث عظيمة عجيبة من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق اللّه منها شيئا قطّ و هو يحسب انّها حق لكثرة من قد سمعها منه ممّن لا يعرف بكذب و لا بقلة ورع.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 323 · 1- باب فرض طاعتهم (عليهم السلام)