الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

عنه الحسين بن محمّد بن عامر الأشعرى عن معلّى بن محمّد قال: حدثني الحسن بن على الوشّاء عن أحمد بن عائذ عن ابن اذينة عن بريد العجلّى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جلّ: ❮‏أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏❯ فكان جوابه: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا»

يقولون لائمة الضلالة و الدّعاة الى النار:

هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلا «أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً» أم لهم نصيب من الملك- يعنى الإمامة و الخلافة فاذا لا يؤتون الناس نقيرا» نحن الناس الّذين عنى اللّه و النقير النقطة الّتي فى وسط النواة «أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله» نحن الناس المحسودون على ما آتانا اللّه من الامامة دون خلق اللّه أجمعين «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول: جعلنا منهم الرّسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرّون به فى آل إبراهيم (عليه السلام)

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 335 · 5- باب أن الائمة ولاة الامور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.