مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها و عهد الاسلام و رابطه على سبيل هداه، و لا يهتدى هاد إلّا بهديهم و لا يضلّ خارج من هدى إلّا بتقصير عن حقّهم، لأنّهم امناء اللّه على ما هبط من علم أو عذر أو نذر، و الحجّة البالغة على ما فى الأرض يجرى لآخرهم من اللّه مثل الّذي جرى لأوّلهم و لا يصل أحد إلى شيء من ذلك إلّا بعون اللّه و قال أمير المؤمنين: أنا قسيم الجنّة و النار لا يدخلها داخل إلّا على أحد قسمين، و أنا الفاروق الأكبر و أنا الامام لمن بعدى و المؤدّى عمّن كان قبلى و لا يتقدّمنى أحد إلّا أحمد (صلّى اللّه عليه و آله)
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 448 · 42- باب انّهم (عليهم السلام) امناء اللّه و خزانه