⟨عنه حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن أبى عبد اللّه البرقي، عن أبيه عن المغيرة عن المفضّل بن صالح عن جابر عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام)، أنّه قال:⟩
يأتى على النّاس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا فى ذلك الزّمان، انّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارئ جلّ جلاله، فيقول: عبادى و إمائى آمنتم بسرّى و صدّقتم يغيبى، فأبشروا بحسن الثواب منّى فأنتم عبادى و إمائى حقا منكم أتقبل و عنكم أعفو و لكم أغفر و بكم أسقى عبادى الغيث، و أدفع عنهم البلاء و لو لا كم لأنزلت عليهم عذابى قال جابر: فقلت: يا ابن رسول اللّه فما أفضل ما يستعمله المؤمن فى ذلك الزّمان؟ قال: حفظ اللّسان و لزوم البيت.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 515 · . 9- باب من ياتم به (عليه السلام) فى الغيبة