بحار الأنوار · رقم ٦
⟨وَ مِنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام⟩
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي إِنِّي أَجِدُ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ فَقَالَ هُوَ كَمَا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَ تُسَبِّحُ الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ فَقَالَ نَعَمْ أَ مَا سَمِعْتَ خَشَبَ الْبَيْتِ تَنَقَّضَ وَ ذَلِكَ تَسْبِيحُهُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 177 · باب 34 المعادن و أحوال الجمادات و الطبائع و تأثيراتها و انقلابات الجواهر و بعض النوادر