بحار الأنوار · رقم ١٢
⟨النهج، نهج البلاغة مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام⟩
فِي ذِكْرِ الْكُوفَةِ كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءًا إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 209 · باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها