مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثم جعله سبعين ألف طبق غلظ كلّ طبق كأوّل العرش، إلى أسفل السافلين و ليس من ذلك طبق إلّا يسبّح بحمده و يقدّسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير مشتبهة و لو سمع واحد منها شيء ممّا تحته لانهدم الجبال و المدائن و الحصون و لخسف البحار و لهلك ما دونه له ثمانية أركان، يحمل، كلّ ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم إلّا اللّه، يسبّحون اللّيل و النهار و لا يفترون، و لو أحسّ شيئا ممّا فوقه ما أقام لذلك طرفة عين بينه و بين الإحساس الجبروت و الكبرياء، و العظمة و القدس و الرّحمة، و ليس وراء هذا مقال.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 103 · . 3- باب ما روى عنه (عليه السلام) فى ابن عبّاس