الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ٣٦

وَ فِي خُطْبَةِ الْمَلَاحِمِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الَّتِي خَطَبَ بِهَا بَعْدَ وَقْعَةِ الْجَمَلِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ:

يَخْرُجُ الْحَسَنِيُّ صَاحِبُ طَبَرِسْتَانَ مَعَ جَمٍّ كَثِيرٍ مِنْ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ حَتَّى يَأْتِيَ نَيْسَابُورَ فَيَفْتَحُهَا وَ يَقْسِمُ أَبْوَابَهَا ثُمَّ يَأْتِي أَصْبَهَانَ ثُمَّ إِلَى قُمَّ فَيَقَعُ بَيْنَهُ وَ بَيْنِ أَهْلِ قُمَّ وَقْعَةٌ عَظِيمَةٌ يُقْتَلُ فِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ فَيَنْهَزِمُ أَهْلُ قُمَّ فَيَنْهَبُ الْحَسَنِيُّ أَمْوَالَهُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ يُخَرِّبُ دُورَهُمْ فَيَفْزَعُ أَهْلُ قُمَّ إِلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهَا وراردهار فَيُقِيمُ الْحَسَنِيُّ بِبَلَدِهِمْ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ يَقْتُلُ مِنْهُمْ عِشْرِينَ رَجُلًا وَ يَصْلِبُ مِنْهُمْ رَجُلَيْنِ ثُمَّ يَرْحَلُ عَنْهُمْ.

بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 215 · باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.