⟨وَ مِنْ رِوَايَاتِ الشِّيعَةِ فِي فَضْلِ قُمَّ وَ أَهْلِهَا مَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ بِأَسَانِيدَ ذَكَرَهَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ يَسْأَلْكَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَسْأَلُكَ أَحَدٌ بَعْدِي فَقَالَ عَسَاكَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْحَشْرِ وَ النَّشْرِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً مَا أَسْأَلُكَ إِلَّا عَنْهُ فَقَالَ مَحْشَرُ النَّاسِ كُلُّهُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا بُقْعَةٌ بِأَرْضِ الْجَبَلِ يُقَالُ لَهَا قُمُّ فَإِنَّهُمْ يُحَاسَبُونَ فِي حُفَرِهِمْ وَ يُحْشَرُونَ مِنْ حُفَرِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ قَالَ أَهْلُ قُمَّ مَغْفُورٌ لَهُمْ قَالَ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى رِجْلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَذَا خَاصَّةً لِأَهْلِ قُمَّ قَالَ نَعَمْ وَ مَنْ يَقُولُ بِمَقَالَتِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَزِيدُكَ قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 218 · باب 36 الممدوح من البلدان و المذموم منها و غرائبها