⟨وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ، عَنِ ابْنِ شَاذَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ اللَّحَّامِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلَوِيَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ⟩
لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا سَأَلَتْنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ اسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي السَّمَاوَاتِ أَشْهَرُ مِنِ اسْمِي فَلَمَّا بَلَغْتُ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ وَ نَظَرْتُ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً إِلَّا وَ أَنَا أَقْبِضُ رُوحَهُ إِلَّا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقْبِضُ أَرْوَاحَكُمَا بِقُدْرَتِهِ وَ جُزْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ إِذْ أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَاقِفاً تَحْتَ الْعَرْشِ فَقُلْتُ يَا عَلِيُّ سَبَقْتَنِي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا الَّذِي تُكَلِّمُهُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَيْسَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ لَكِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 303 · باب 39 فضل الإنسان و تفضيله على الملك و بعض جوامع أحواله