بحار الأنوار · رقم ٢
⟨تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْخَلْقِ فَقَالَ هُوَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ فَمِنْهُ خَلْقُ الِاخْتِرَاعِ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ خَلْقُ الِاسْتِحَالَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ وَ قَوْلُهُ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ الْآيَةَ وَ أَمَّا خَلْقُ التَّقْدِيرِ فَقَوْلُهُ لِعِيسَى وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ الْآيَةَ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 333 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله