بحار الأنوار · رقم ١٥
⟨الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ:⟩
أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَهُودِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَكَانَ فِي مَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ شَبَهِ الْوَلَدِ أَعْمَامَهُ وَ أَخْوَالَهُ وَ مِنْ أَيِّ النُّطْفَتَيْنِ يَكُونُ الشَّعْرُ وَ اللَّحْمُ وَ الْعَظْمُ وَ الْعَصَبُ فَقَالَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 338 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله