مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
التقوى و كلّ أمة قد رفع اللّه عنهم علم الكتاب حين نبذوه، و ولّاهم عدوّهم حين تولّوه، و كان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه، و حرّفوا حدوده، فهم يروونه و لا يرعونه و الجهّال يعجبهم حفظهم للرّواية و العلماء يحزنهم تركهم للرّعاية، و كان من نبذهم الكتاب أن ولّوه الذين لا يعلمون فأوردوهم الهوى، و أصدروهم إلى الرّدى، و غيروا عرى الدّين ثم ورثوه فى السفه و الصبا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 389 · . 3- باب مواعظه (عليه السلام) لسعد الخير و جابر