مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فعند ذلك نطق الشيطان فعلا صوته على لسان أوليائه و كثر خيله و رجله، و نثارك فى المال و الولد، من أشركه فعمل بالبدعة ترك الكتاب و السنة، و نطق أولياء اللّه بالحجّة و أخذوا بالكتاب و الحكمة، فتفرّق من ذلك اليوم، أهل الحقّ و أهل الباطل و تخاذل و تهاون أهل الهدى و تعاون أهل الضلالة، حتّى كانت الجماعة مع فلان و أشباهه فاعرف هذا الصنف و صنف آخر فابصرهم رأى العين، نجباء و ألزمهم حتّى ترد أهلك فانّ الخاسرين الّذين خسروا أنفسهم و أهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 390 · . 3- باب مواعظه (عليه السلام) لسعد الخير و جابر