مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
يقولون:
تعالى ربّنا و تقدّس إنّ هذا العبد من الملائكة نعرفه بسمته و صفته غير أنّه كان أقرب الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ، مقاما فمن هناك ألبس من النّور و الجمال ما لم نلبس، ثمّ يجاوز حتّى ينتهى إلى ربّ العزّة تبارك و تعالى فيخرّ تحت العرش فيناديه تبارك و تعالى يا حجتى فى الأرض و كلامى الصّادق، الناطق ارفع رأسك و سل تعط، و اشفع تشفع فيرفع رأسه، فيقول اللّه تبارك و تعالى كيف رأيت عبادى، فيقول يا ربّ منهم من صاننى و حافظ علىّ، و لم يضيع شيئا، و منهم من ضيّعنى، و استخف بحقى، و كذّب بى و أنا حجتك على جميع خلقك.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 398 · . 2- باب فضل القرآن