بحار الأنوار · رقم ٦١
⟨وَ مِنْهُ، خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها⟩
يَعْنِي آدَمَ وَ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ قَالَ الْبَطْنُ وَ الرَّحِمُ وَ الْمَشِيمَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 366 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله