مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فمن ذلك قالوا ابعث لنا ملكا...
الخ» و قوله «قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً» فغضبوا من ذلك و قالوا «أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَ نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَ لَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ و كانت النبوة فى ولد لاوى، و الملك فى ولد يوسف، و كان طالوت من ولد ابن يامين أخى يوسف لأمه لم يكن من بيت النبوة، و لا من بيت المملكة، فقال لهم نبيّهم: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ، وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ، وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» و كان أعظمهم جسما و كان
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 421 · 1- من سورة البقرة