مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
على المروة قال: فداخل آدم لفراق حوا وحشة شديدة و حزن قال: فهبط من الصفا يريد المروة شوقا الى حوا، و ليسلّم عليها، و كان فيما بين الصفا و المروة واديا و كان آدم يرى المروة من فوق الصفا، فلما انتهى الى موضع الوادى، غابت عنه المروة، فسعى فى الوادى حذرا لما لم ير المروة مخافة أن يكون قد ضلّ عن طريقه، فلما أن جاز الوادى، و ارتفع عنه نظر الى المروة فمشى حتى انتهى الى المروة فصعد عليها فسلم على حوا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 435 · 1- من سورة البقرة