بحار الأنوار · رقم ٧٦
⟨وَ مِنْهُ، وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ⟩
قَالَ هُوَ آدَمُ عليه السلام أَيْ وُلْدَهُ مِنْ سُلالَةٍ وَ هُوَ الصَّفْوَةُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ قَالَ النُّطْفَةُ الْمَنِيُ ثُمَّ سَوَّاهُ أَيْ اسْتَحَالَهُ مِنْ نُطْفَةٍ إِلَى عَلَقَةٍ وَ مِنَ الْعَلَقَةِ إِلَى مُضْغَةٍ ثُمَ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 370 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله