⟨وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمَحْمُودِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّارِمِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ سَأَلَ مُوسَى بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَسَائِلَ وَ فِيهَا⟩
أَخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً فَهَلْ يُزَوِّجُ اللَّهُ عِبَادَهُ الذُّكْرَانَ وَ قَدْ عَاقَبَ قَوْماً فَعَلُوا ذَلِكَ فَسَأَلَ مُوسَى أَخَاهُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ عليه السلام فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَّجَ ذُكْرَانَ الْمُطِيعِينَ إِنَاثاً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ إِنَاثَ الْمُطِيعَاتِ مِنَ الْإِنْسِ ذُكْرَانَ الْمُطِيعِينَ وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ الْجَلِيلُ عَنَى مَا لَبَّسْتَ عَلَى نَفْسِكَ تَطَلُّباً لِلرُّخْصَةِ لِارْتِكَابِ الْمَآثِمِ.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 370 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله