بحار الأنوار · رقم ٨٦
⟨وَ مِنْهُ، إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ⟩
أَيْ مُسْتَقِرِّينَ قَوْلُهُ مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى قَالَ تَتَحَوَّلُ النُّطْفَةُ إِلَى الدَّمِ فَتَكُونُ أَوَّلًا دَماً ثُمَّ تَصِيرُ نُطْفَةً وَ تَكُونُ فِي الدِّمَاغِ فِي عِرْقٍ يُقَالُ لَهُ الْوَرِيدُ وَ تَمُرُّ فِي فَقَارِ الظَّهْرِ فَلَا تَزَالُ تَجُوزُ فَقْراً فَقْراً حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الْحَالِبَيْنِ فَتَصِيرَ أَبْيَضَ وَ أَمَّا نُطْفَةُ الْمَرْأَةِ فَإِنَّهَا تَنْزِلُ مِنْ صَدْرِهَا.
بحار الأنوار — الجزء 57 — ص 375 · باب 41 بدء خلق الإنسان في الرحم إلى آخر أحواله