⟨حدثنا كثير بن عياش، عن زياد بن المنذر، عن أبى الجارود، عن أبى جعفر محمّد بن علىّ (عليهما السلام) ⟩
فى قوله: «وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ» فإن عيسى (عليه السلام) و أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ، فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ» الاكمه هو الأعمى، قالوا: ما نرى الذي تصنع إلّا سحرا، فأرنا آية نعلم انك صادق، قال أ رأيتم إن أخبرتكم «بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ» يقول: ما أكلتم فى بيوتكم، قبل أن تخرجوا، و ما ادخرتم اللّيل تعلمون أنّى صادق، قالوا نعم فكان يقول للرجل أكلت كذا و كذا، و شربت كذا و كذا و رفعت كذا و كذا، فمنهم من يقبل منه فيؤمن و منهم من ينكر، فيكفر و كان لهم فى ذلك آية إن كانوا مؤمنين.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 468 · . 2- من سورة آل عمران