مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
عليه غيظا و حزنا حتى يقرّ بالحقّ من أمرك و يقول فيك الحقّ و يقرّ بولايتك حيث لا ينفعه، ذلك شيئا و أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا و قرة عين.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 477 · . 2- من سورة آل عمران