مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
النقير: النقطة التي رأيت فى وسط النواة «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» فنحن المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة، دون خلق اللّه جميعا «فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» يقول فجعلنا منهم الرسل و الأنبياء و الائمة فكيف يقرون بذلك فى آل ابراهيم و تنكرون فى آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) الى قوله وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا» قال قلت قوله فى آل ابراهيم: (وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) ما الملك العظيم، قال أن جعل منهم أئمة من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 522 · . 3- من سورة النساء