مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فقالوا:
و اللّه الكفر بنا أولى مما نحن فيه، فساروا فقالوا لهما و خوّفوهما باهل مكة، فعرضوا لهما و غلظوا عليهما الأمر فقال على صلوات اللّه عليه: حسبنا اللّه، و نعم الوكيل و مضى فلمّا دخلا مكة أخبر اللّه نبيّه بقولهم لعلى و بقول علىّ لهم، فأنزل اللّه بأسمائهم فى كتابه و ذلك قول اللّه: ❮ا لم تر الى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ الى قوله: وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ❯ و انما نزلت أ لم تر إلى فلان و فلان لقوا عليا و عمارا فقالا إن أبا سفيان و عبد اللّه بن عامر و أهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 533 · . 3- من سورة النساء