مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثمّ قال: يزعمون أنّه ابن آدم، قال اللّه عز و جل: ❮مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً❯ فلفظ الآية خاصّ فى بنى إسرائيل معناه جار فى الناس كلّهم و قوله «وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال من أنقذها من حرق أو غرق أو هدم أو سبع أو كلفة، حتّى يستغنى، أو أخرجه من فقر الى غنى، و الفضل من ذلك أن أخرجه من ضلال الى هدى و قوله: «فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» قال: يكون مكانه كمن أحيا الناس جميعا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 4 · 4- من سورة المائدة