⟨عنه حدثنا أحمد بن محمّد، عن جعفر بن عبد اللّه المحمدى، قال حدّثنا كثير ابن عياش، عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) ⟩
فى قوله «وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ» اما خلقناكم فنطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظم ثم لحم و أما صوّرناكم فاعلين و الأنف و الأذنين و الفم و اليدين و الرجلين و اليدين صور هذا و نحوه ثم جعل الدميم و الوسيم و الطويل و القصير، و أشباه هذا و أما قوله (لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ) أما بين أيديهم، فهو من قبل الآخرة لأخبرتهم انه لا جنة و لا نار و لا نشور و اما خلقهم يقول من قبل دنياهم آمرهم بجمع الأموال و آمرهم ان لا يصلوا فى أموالهم رحما و لا يعطوا منه حقا و آمرهم أن يقللوا على ذرياتهم و اخوفهم عليهم الضيعة.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 48 · 6- من سورة الاعراف