مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فقال لها الخبيث أما إنك لو كنت نويت أن تسميه عبد الحارث لعاش و بقى، و إنما هو الذي فى بطنك كبعض ما فى بطون هذه الانعام التي بحضرتكم إما ناقة إما بقرة و إمّا ضان و إمّا معز، فدخلها من قول الخبيث ما استمالها الى تصديقه، و الركون الى ما أخبرها الذي كان تقدم إليها فى الحمل الأول، و أخبرت بمقالته آدم، فوقع فى قلبه من قول الخبيث مثل ما وقع فى قلب حواء «فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً» اى لم تلد ناقة او بقرة او ضانا أو معزا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 54 · 6- من سورة الاعراف