مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فلمّا أن قوى و اشتدّ بعث اللّه دودة فأكلت أسفل القرع فذبلت القرعة ثم يبست، فشقّ ذلك على يونس فظلّ حزينا، فأوحى اللّه إليه ما لك حزينا يا يونس؟
قال:
يا ربّ هذه الشجرة التي كانت تنفعنى سلّطت عليها دودة فيبست، قال: يا يونس أحزنت لشجرة لم تزرعها و لم تسقها و لم تعى بها أن يبست حين استغنيت عنها، و لم تحزن لأهل نينوى اكثر من مائة ألف أردت أن ينزل عليهم العذاب إنّ أهل نينوى قد آمنوا و اتقوا فارجع إليهم فانطلق يونس الى قومه فلمّا دنى من نينوى استحيا ان يدخل.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 100 · . 9- من سورة يونس