مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فلمّا عذّبهم اللّه أرسل اللّه إلى ابراهيم رسلا يبشرونه بإسحاق و يعزونه بهلاك قوم لوط، و ذلك قوله: «وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى...
فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ...
فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ» يعنى زكيا مشويا نضيجا «فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ» قال أبو جعفر: انما عنى سارة قائمة «فبشروها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ...
فَضَحِكَتْ» يعنى فعجبت من قولهم.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 123 · . 10- من سورة هود