مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فقال يعقوب ليوسف:
«وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» و كان يوسف من أحسن الناس وجها و كان يعقوب يحبّه و يؤثره على أولاده فحسده أخوته على ذلك، و قالوا فيما بينهم، كما حكى اللّه عزّ و جل: ❮إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ❯ أى جماعة «إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ» فعمدوا على قتل يوسف، فقالوا نقتله حتى يخلو لنا وجه أبينا فقال لاوى لا يجوز قتله و لكن نغيبه عن أبينا و نخلو نحن به.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 126 · 11- من سورة يوسف