الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام

فلمّا أراد أن يذبحه فداه اللّه بكبش عظيم، و أنه كان لى ولد لم يكن فى الدنيا أحد أحبّ إلىّ منه و كان قرة عينى و ثمرة فؤادى فاخرجوه إخوته، ثم رجعوا إلىّ و زعموا أنّ الذئب أكله فاحدودب لذلك ظهرى و ذهب من كثرة البكاء عليه بصرى، و كان له أخ من أمّه كنت آنس به، فخرج مع إخوته إلى ملكك ليمتاروا لنا طعاما فرجعوا و ذكروا انه سرق صواع الملك و انك حبسته و إنا أهل بيت لا يليق بنا السرق و لا الفاحشة و أنا أسألك بآله ابراهيم و إسحاق و يعقوب إلا ما مننت علىّ به و تقربت الى اللّه و رددته الىّ.

مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 128 · 11- من سورة يوسف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.