مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ثم قال: أ تدرون أىّ بقعة أفضل من مكة؟
فلم يتكلّم أحد فكان هو الرادّ على نفسه، فقال: ما بين الحجر الأسود الى باب الكعبة، ذلك حطيم إبراهيم نفسه الّذي كان يذود فيه غنمه و يصلّى فيه، فو اللّه لو أنّ عبدا صفّ قدميه فى ذلك المكان قام النهار مصلّيا حتى يجنّه الليل و قام الليل مصليا حتى يجنّه النهار، ثم لم يعرف لنا حقا أهل البيت و حرمنا حقنا لم يقبل اللّه منه شيئا أبدا.
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 159 · . 13- من سورة ابراهيم