مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
ان اللّه تبارك و تعالى لا يعبد فى بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحدونه، بلى و اللّه ليخلقنّ خلقا من غير فحولة و لا إناث، يعبدونه و يوحدونه و يعظمونه و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلّهم، أ ليس اللّه يقول: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» و قال اللّه: «أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ
مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام — ص 161 · . 13- من سورة ابراهيم